|
برجك : الأسد (23 يوليو –
22 غشت )
الأسد
ملك الغابة يهابه الجميع و لكن على وجهه سمات
الأباء و الشجاعة و عزة
النفس و التسامح و المهابة و القيادة و من سماته
التصميم و الاقتحام و البأس و الغيرة
. يحب الإشادة بمآثره و الاعتراف بأنه ملك لا
منازع له الذي يحاول إيذاءه سيندم
كثيرا. في سلوكه صفتان
متناقضتان:
أ-
الحركة الدائمة فهو يعتمد على
نفسه و لا يطلب الصدقة من أحد.
ب-
الكسل الملوكي ثقيل الوزن و حين يتحرك
فان لحركته وزن الملوك و ذلك يعكس شدة الاعتزاز
بنفسه و صفة الأباء و رفض الذل
فهو لا يأكل أبدا طعاما فاسدا أو ضحية ميتة إلا
بضربها بيده و لا يلتفت إلى الوراء
مطلقا فهو دوما يتقدم إلى الأمام و يواجه الآخرين
و لا يؤمن بالمساومات
الرخيصة و العاب الحبال و الميزان بمكيالين و يكره
النفاق.
مولود
الأسد لا يحب الظلمة و الوحدة فهو ليس ذئبا أو
ثعلبا إنما هو واضح وضوح
النهار و صريح كالشمس في ظهوره و لسانه و عقله و
سلوكه و أسلوبه في الحياة و علاقته
مع الآخرين.مولود الأسد ليس كما يبدو للآخرين
قاسيا و متشددا باستمرار فهو ذو
عواطف جياشة و حين يكون في حالة سأم و ضجر فانه
سيقبل بكل سرور و ابتهاج أي دعوة له
للترويح عن النفس و يشارك الآخرين
بشؤونهم.
مولود
الأسد يعشق الفخر و الافتخار
بمآثره و قد صور المتنبي الأسد بشعره بقصائد مدهشة
و منها ما يبين أن الأعمى
فتح عيونه على مآثر الأسد و عظمته التي تجاوزت
أذان الصم و شغلت الناس
ليتجادلوا بها و الأسد نائم في عرينه باطمئنان.
الأسد يقبل التحدي دوما بأسلوب
الأسود. جرب أن لا تقدم له الاحترام و العناية
المطلوبة أو تخدش قليلا كرامته
و وقارته و عزة نفسه و مهابته أو تضغط عليه قليلا
فستسمع منه زئيرا عاصفا غاضبا
رغم كسله المعروف و يتمطط أمامك و لكن يمتلك
استعدادا للانقضاض الحاسم على من لا
يجيد التعامل مع الأسود.
مولود
الأسد من الذكور و الإناث يشتركان في النموذج
الملكي فشعر رأس كثيف و النظرة الكسولة قي الظاهر
تعكس الرصانة و هدوء العاصفة
قبل الانفجار فالحذر من حركة الأسد ضرورية فهي
تشبه ليونة الهر في الظاهر و لكنها
تبقى حركة أسد يجب أن يحسب الآخرون حسابه جيدا
فالخطأ في الحسابات مع الأسد صعب
جدا و الثمن معه سيكون باهظا و لكنه مع ذلك لا
يبدأ أحدا مطلقا بالعدوان و الشر.
الأسد له ضمير يفوق ضمائر العالم كله فالوفاء لديه
و رد الجميل يتمثل بقصة أسد
السيرك سلطان الذي جرحه المدرب بدون قصد أمام
الناس فانقض على مدربه الذي كان صديقا
ودودا له طيلة عشرين سنة و ضربه ضربة قاتلة سقط
بها ميتا على الأرض و أصاب الناس
الذهول حين بدأ الأسد بيده يخدش شرايينه ليعاقب
نفسه و يموت منتحرا ليبرهن
على وفائه لصديقه المدرب.
|